في
السلامة اللغوية
نيويورك 1994
(1)
العدد (8) مع المعدود المؤنث:
* قبل المعدود
"
ثماني منظمات " في حالة الرفع والنصب والجر
(اشتركت
ثماني منظمات في الاجتماع)
"
ثماني من المنظمات " إذا كانت " ثماني " منصوبة
(اختارت
المجموعة ثماني من المنظمات لتنفيذ الخطة)
"
ثمان من المنظمات " إذا كانت " ثماني " مرفوعة أو مجرورة
(تشترك
دول الجنوب في ثمان من المنظمات)
"
الثماني منظمات " في حالة الرفع والنصب والجر
(قررت
الثماني منظمات توحيد نظمها الإدارية)
* بعد المعدود
"
منظمات ثمان " إذا كانت " منظمات " مرفوعة أو مجرورة
(وردت
ردود من منظمات ثمان)
"
منظمات ثماني " إذا كانت " منظمات " منصوبة
(دعا
الاتحاد منظمات ثماني إلى الانضما)
"
المنظمات الثماني " في حالة الرفع والنصب والجر
(فتح
باب العضوية في المنظمات الثماني)
(2)
العددان (11) و (12):
يذكر الجزءان مع
المعدود المذكر (أحد عشر تقريرا) ويؤنثان مع المعدود المؤنث (اثنتا عشرة جلسة)
وذلك بعكس الأعداد من (13) إلى (19) التي يكون الجزء الأول منها فقط مخالفا
للمعدود في نوعه (خمسة عشر موظفا)
(3)
ألفاظ العقود (20 - 30 - 40 - 000):
يكون
المعدود بعدها مفردا منصوبا (خمسون عاما - سبعون وثيقة)
(4)
الأعداد (100) و (1000) ومضاعفاتهما:
يكون
المعدود بعدها مفردا مجرورا (مائتا صفحة)
(5) إذا ورد عدد صحيح
ومعه كسر، لا يلتفت إلى الكسر في معاملة المعدود (27.6 دولارا - 8.25 ملايين نسمة)
(6) إذا جاء العدد بعد
المعدود جاز اعتبار العدد صفة لمعدوده، وبالتالي يتفق معه في النوع (بحثت اللجنة
الاقتراحات الأربعة - أو: الأربع)
(7)
العدد الترتيبي:
يأتي العدد الترتيبي
بعد معدوده لبيان ترتيبه (الدورة الخامسة عشرة - البند الرابع). فإذا كان العدد
الترتيبي مركبا من جزءين فإنه يتبع معدوده من حيث التذكير والتأنيث في كلا الجزءين
(الجلسة الثامنة عشرة). أما إذا كان العدد الترتيبي معطوفا، كان الجزء الأول منه
مطابقا للمعدود من حيث التذكير والتأنيث (الجلسة الثامنة والعشرون - الفصل الثاني
والثلاثون)
(8)
بضع/بضعة:
تشير هاتان الكلمتان
إلى عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد على تسعة، وتعاملان معاملة الأعداد العادية من
حيث علاقتها بالمعدود (قضت الوفود بضع ساعات في مناقشة بضعة عشر موضوعا)
(9)
نيف:
تأتي هذه الكلمة مع
المعدود المذكر والمؤنث وتدل على عدد يقع بين الواحد والتسعة بعد العقد الذي يرد
في الجملة (بحثت اللجنة نيفا وعشرين بندا)، أي بحثت عددا يتراوح بين 21 و 29 بندا
هي جملة كاملة
الأركان، وكثيرا ما يأتي المبتدأ فيها متأخرا (قرر الموظفون، ومنهم المعينون
حديثا، مواصلة التشاور مع الإدارة)
ظرف الزمان أو المكان
لا تتكرر " بين
" في الجملة إلا إذا اتصل بها ضمير (هناك فروق كثيرة بين المحاضر الحرفية
والمحاضر الموجزة - حددنا نقاط الاتفاق بيننا وبين المؤسسة)
(ثالثا) دون
(رابعا) وراء
تجيء دائما منصوبة
(غابت الشمس وراءَ الأفق)، إلا إذا سبقتها " من " فتجر (خرج عليهم من
وراءِ الجبل عدد من القناصة)
(خامسا) أثناء
تستعمل ظرفا للزمان،
وهي جمع لكلمة " ثِنْي "، وهو طرف الثوب إذا ثنيته، والصواب أن يسبقها
حرف الجر " في " (جرى التصويت في أثناء الجلسة)، أي: في غضونها
(سادسا) حيث
(سابعا) أبدا/قط
تستعمل " أبدا
" للنفي في المستقبل و " قط " للنفي في الماضي (لن نؤيد الاستعمار
أبدا وما أيدناه قط)، وهما ظرفان للزمان
(ثامنا) بينما
ظرف زمان يأتي الاسم
بعده مرفوعا (بينما الموظفون مجتمعون إذ دخل الرئيس عليهم). وقد تستعمل "
فيما " أحيانا بمعنى " بينما " مع أنها لا تدل على الظرفية، فهي
مكونة من " في " والاسم الموصول " ما " (بمعنى " الذي ")
(لا تدخل المقايضة فيما اتفقنا عليه)
(تاسعا) منذ
تأتي ظرف زمان (ساد
الهدوء منذ خرجت العضوات) أو حرف جر بمعنى " من " (بدأت الدورة الجديدة
منذ يومين)
ظرف
زمان أو مكان يدل على تأخر شيء عن شيء آخر، ويأتي:
*
مضافا منصوبا (زارت اللجنة المعتقلات قبل إدارة الشرطة)
*
مضافا مجرورا ب " من " (خرجنا من بعدِهم)
* غير مضاف مبنيا على الضم (لم يبدأ
التصويت بعدُ على مشروع القرار)، وتدل هنا على الحالية
*
غير مضاف مبنيا على الضم ويسبقه الحرف " من " (لم تدرس اللجنة هذه
المسألة من قبلُ)
(حادي عشر) لما
تأتي ظرف زمان يدخل
على الفعل الماضي ويكون بمعنى " حينما " (لما انتهى الاجتماع حيا الرئيس
الأعضاء)، أو حرف جزم يدخل على الفعل المضارع (لما ينته المجتمعون من المناقشة)،
أي لم ينتهوا منها وقت الكلام
الكلمات المستعملة في
غير موضعها
(أولا) طالما/ما دام
*
" طالما " كلمة مركبة من الفعل " طال " والحرف " ما
" المانع لوجود فاعل لهذا الفعل
* تستعمل " طالما
" خطأ بمعنى " ما دام " فيقال (لن ينفذ المشروع طالما امتنع
الأعضاء عن دفع أنصبتهم)، والصحيح أن يقال (لن ينفذ المشروع ما دام الأعضاء
ممتنعين عن دفع أنصبتهم)
*
الاستعمال الصحيح لكلمة " طالما " هو (طالما نادى الموظفون بالتضامن)
(ثانيا) توفر/توافر
يكثر استعمال أحد هذين الفعلين مكان الآخر
فيقال (توفر المال)، والصحيح أن يقال (توافر) أي كثر، أما (توفر على الكتابة)
فمعناها: صرف اهتمامه إليها
(ثالثا) سائر/جميع
تستعمل " سائر
" أحيانا بمعنى " كل " أو " جميع "، في حين أن معناها
" باقي الشيء " (بحثت اللجنة المشاريع الإنمائية وسائر المشاريع)، أي:
باقي المشاريع
هناك فرق بين "
قنع بنصيبه " أي رضي به، و " اقتنع بالرأي " أي وجده مقبولا، ولذلك
لا يقال (فعلت هذا عن قناعة)، بل يقال (فعلته عن اقتناع)
(خامسا) أثنى/ثنى
يقال أحيانا (أثناه عن
كذا) أي: رده وصرفه عن كذا، والصواب (ثناه). أما (أثنى عليه) فمعناها ذكره بالخير
(سادسا) وجد/تواجد
يستعمل الفعل "
تواجد " ومصدره خطأ بمعنى " وجد " فيقال (للأمم المتحدة تواجد قوي في
هذه المنطقة)، بمعنى: وجود قوي. والخطأ فيه أن " تواجد " معناه: أظهر الوجد
(سابعا) صُعُد/أصعدة
تأتي " أصعدة
" باعتبارها جمعا لكلمة " صعيد "، والصحيح أن مفردها " صَعود
" (الطريق الصاعد أو العقبة الشاقة). أما " صعيد " فتجمع على
" صُعُد " (تنفذ الخطة على صعد شتى)
(ثامنا) يجب/يتوجب
يستعمل
الفعل " يتوجب " بمعنى " يجب "، في حين أن معناه: يأكل وجبة واحدة في
النهار
(تاسعا) أوى/آوى
نقول (أوت العصافير
إلى الشجر - يأوي الرجل إلى منزله)، والفعل هنا لازم، أي لا يأخذ مفعولا به. فإذا
قلنا (آوت الحكومة اللاجئين وستؤوي المهجرين) كان الفعل هنا متعديا، أي يأخذ
مفعولا به
(عاشرا) نما/نمى
نقول (نمى إلى علمنا
نبأ الاتفاق) بمعنى أن الحديث عن الاتفاق شاع حتى وصل إلينا. ونقول (نما الزرع وحان وقت حصاده)
(حادي عشر) مرأب/مرآب
* " مَرأب "
اسم مكان مشتق من الفعل " رأب "، أي: أصلح (وجمعه: مرائب، على وزن مفعل ومفاعل)، ومثله: كتب، مكتب، مكاتب - صنع، مصنع، مصانع
*
أما كلمة " مِرآب " فتشير إلى الشخص الذي يقوم بالرأْب، إي الإصلاح
(ثاني عشر) استرعى/وجه
يقال أحيانا (استرعى
العضو نظر المجلس)، ومعنى هذه العبارة أن العضو كان فيه شيء جعل المجلس يتجه بنظره
إليه (ترى ما هو ؟)، والصواب أن نقول (وجه العضو نظر المجلس إلى المسألة)
*
نقول (شكّ الجندي في سلاحه)، أي لبسه كاملا، فهو " شاكّ السلاح - شاكٌ في
السلاح "، والجمع " شاكّو السلاح - شاكّون في السلاح "
*
أما " شائك " الوارد في العنوان فهو اسم فاعل من الفعل " شاك
" (شاك الشجر:
ظهر شوكه)
(شاكت المرأة:
ظهرت قوتها)، وهذا معنى مختلف عن معنى العبارة الواردة في الفقرة السابقة
(رابع عشر) الشراك/الأشراك الخداعية
يقال
أحيانا (بدأت إزالة الشراك الخداعية)، والصحيح:
الأشراك
*
" الشّراك ":
طريق معزول مزروع بالعشب الأخضر، وجمعه:
شُرُك - أشرُك
*
" الشّرّك ":
الفخ (وهو المقصود هنا)، وجمعه:
أشراك - شُرُك
*
" الشّرك ":
النصيب في الشركة، وجمعه:
أشراك
(خامس عشر) صادق/صدق على المعاهدة
يقال أحيانا (صادقت
على المعاهدة خمس دول)، والصحيح: صدّقت، أي أقرت. أما (صادق فلان فلانا) فمعناه: اتخذه صديقا له
الأسماء الممنوعة من
الصرف (التنوين)
يهمنا
من هذه الممنوعات:
*
كل جمع يأتي على وزن " مفاعل " أو " مفاعيل " (هدم الأعداء
معابدَ كثيرة في المدينة وسنوا قوانينَ جائرة)
* ويدخل في ذلك الجموع
المشددة الآخر مثل " موادّ " (أصلها: موادد) (ناقشت اللجنة العاشرة موادّ كثيرة في
الجلسة الماضية)
* تكون " أول
" ممنوعة من الصرف إذا جاءت صفة (درست اللجنة تقريرا أولَ)، وتنون إذا جاءت
حالا (خرج رئيس اللجنة أولا)
(1) تحذف
منه الياء إذا كان نكرة مرفوعة أو مجرورة (انسحبت القوات من أراضٍ كانت تحتلها، وانتهى بذلك ماضٍ أليم)
(2) وفي
جمع المذكر السالم تحذف الياء من الاسم المنقوص قبل وضع علامة الجمع، وهي "
ون " أو "ين" (هؤلاء المحامون كانوا من الملبين للدعوة)
(أولا) الواو المقحمة
كثرت في الصحف وغيرها
عبارات مثل (طالعتنا الصحف بالخبر التالي "و" الذي نشر في الصفحة الأولى).
والخطأ هنا أنه ليس هناك في هذه العبارة معطوف ومعطوف عليه يستوجبان وجود هذه
الواو إلا إذا قلنا (طالعتنا الصحف بالخبر التالي الذي هز العالم والذي نشر
في الصفحة الأولى)
(ثانيا) تظاهرة
ترد هذه اللفظة في بعض
الكتابات، والخطأ فيها أن مصدر الفعل الخماسي المبدوء بالتاء لا يؤنث والصحيح
أن نقول (تظاهر (أو) مظاهرة)
ثالثا (سوف لن